مقالة حول شركة صادات المساهمة على ulusalkanal.com.tr

ينشؤون جيشاً جاهزاً تسليم المفتاح

هل تتخيلون ذلك؟
شخص ما يمضي وهو يقول: "سأعلمك القتل والتخريب وارتكاب أعمال إرهابية. "
من الواضح أنهم يقرعون الطبول قائلين، "سأرتكب الجريمة، سأعلم الجريمة".
لا يقولون فقط، بل إنهم يتقدمون بإنشاء شركة.
يقولون لهم "حسنًا، أنت مرخص للقيام بذلك".
إنهم جريئين لدرجة أنك تندهش. يتجولون بدون عصا ..
هل هذا بسبب نقاوتهم، أو لأنهم أكثر عذرًا؟
إنهم يقولون بالتأكيد أن الزمن زمننا.
أعلنوا جميع مهاراتهم على موقعهم الرسمي دون تردد.
أنشطتهم لا تقتصر على الحروب غير الرسمية.
الأسلحة الخفيفة شيء بسيط بالنسبة لهم. حتى أنهم يقدمون التدريب على الصواريخ والدبابات والطائرات والسفن الحربية.
يقولون إننا نعلم العمليات البرية والبحرية والجوية.
يعيدون تنظيم الجيوش من جديد.

 

إنني أتحدث عن شركة صادات للاستشارات الدفاعية الدولية للبناء والصناعة والتجارة المساهمة.
أنظروا إلى اللجنة التأسيسية. جميعهم جنود سابقين تم طردهم أو تقاعدوا من الجيش بسبب موقفهم الرجعي. على رأسهم المحارب الخاص العميد المتقاعد عدنان تانريفردي. إنهم متداخلين مع حزب العدالة والتنمية. لا أحد من الطرفين يخفي ذلك على أي حال.

لا يمكن للمحارب القديم أن يكون تلميذاً لهؤلاء.
كان سري لكنه كان داخل الدولة. كان نشاطه فقط في تركيا.
أما العناصر المدنية غير الحكومية، وبعض مجموعات القومية كانت في أدوار مساعدة فقط.
لقد أصبحنا عالميين. المحارب القديم لتركيا الجديدة هو أيضا جديد. تعمل بشكل صريح ويتم خصخصة بعض عناصرها الرئيسية خارج سيطرة الدولة.
القديم كان فقط يعمل في الحرب غير الرسمية. الجديد يقوم بناء جيش جاهز أيضاً.
مجال النشاط لا يقتصر على تركيا، بل هو الجغرافيا الإسلامية بأكملها. يمكننا أن نقول أيضاً جغرافيا مشروع الشرق الأوسط الكبير. إنه نوع من العولمة
الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو الرئيس: أمريكا.
لا تنظروا إلى خطاب صادات المعادي للغرب. إنهم يطلقون النار على نفس الهدف في كل مكان. أليس من الواضح مما فعلوه في سوريا؟

رأفت بالّي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منقول > http://www.ulusalkanal.com.tr/gundem/anahtar-teslimi-ordu-kuruyorlar-makale,427.html

Similar Topics