البنتاغون ضد صادات مرة أخرى

من الملفت للإنتباه في الأونة الأخيرة بدء حملات الإفتراء والتشويه ضد شركتنا صادات المساهمة، وجميع عمليات التشويه والإفتراء هذه مرتبطة ببعضها البعض، ويلاحظ أنها تتكرر كل 6 أشهر.

شركة صادات تأسست وفق قوانين التجارة التركية وتقوم بنشاطاتها وفقا لذلك ووفقا للقوانين. وإن مؤسسيها ومساهيميها وموظفيها يحترمون القانون ولديهم ماض واضح. ليس لدى اي شخص إن كان هذا الشخص إعتباري أو لم يكن ليس لديهم إية أعمال مشبوهة إي ليسو خارجين عن القانون. شركة صادات المساهمة منزهة من كافة أنواع الإتهامات القبيحة التي لا أساس لها. تنفذ جميع أنشطة الشركة في إطار القانون التجاري التركي والأنظمة القانونية الأخرى،  ويجري بحثها في جميع وحدات الدولة وليس هناك إية ممارسة غير قانونية ضمن أنشطتها.

شركتنا هي الأولى في دولتنا في مجال نشاطها هناك شركات مماثلة في البلدان وعلى رأسهم الولايات المتحدة هؤلاء يريدون أن يكون لهم رأي في العالم ويخدمون فائدات دولهم. في هذا السياق شركتنا شغلت فراغاً ضرورياً في التجارة وأصبحت رائدة.بعد تأسيس شركتنا تم تأسيس شركات في مجال نفس الفعاليات.

مهام شركة صادات المساهمة: تنظيم القوات وقوى الأمن الداخلي على الصعيد الدولي، وتقديم الإستشارات الإستراتيجية في الأمن الداخلي والدفاع و تقديم الخدمات في مجال التدريبات والتجهيزات العسكرية والأمن الداخلي، وخلق بيئة تعاون بين الدول الإسلامية في مجال الدفاع والصناعات الدفاعية، ومساعدة العالم الإسلامي على أن يصبح قوة عسكرية مكتفية ذاتياً ليأخذ مكانه بين الدول العظمى في العالم.

رؤية شركة صادات المساهمة: تقدم خدماتها بما يتماشى مع مصالح و معلومات بلدنا ومراعيةً أوضاع الدول الجيوسياسي وتقييم التهديدات للدول، حيث تقوم بتنظيم القوات المسلحة و قوى الأمن الداخلي بشكل يلبي الإحتياجات الحديثة و الفعالة، وذلك لتأمين الدفاع و الأمن الداخلي بما يناسب هذه التهديدات.

بدات حملة أخرى من حملات التشويه والتكذيب بشكل مستمر لغرض معروف بحق شركتنا، وفي هذا السياق قام موظف بينتاغون مايكل روبين في 27 كانون الأول/ديسمبر 2017 بتغريدة على التويتر مجدداً قام من خلال شركتنا بمهاجمة رئيس جمهوريتنا. كتب روبين بتغريدته مايلي " يجب أن يظهر أردوغان للعيان بشكل أوضح بشأن القانون الصادر مؤخراً  KHK الذي يعطي التأمين للمدنييين. إنه بهذه الحالة يقنّن وحدات قوات الموت ويؤكد على أن صدات منظمة  رهابية."

(https://twitter.com/mrubin1971/status/945689723057704960)

إن التغريدة باللغة التركية التي نشرها روبين الذي لايعرف أي كلمة تركية ولكن بمساعدة تنظيم جماعة فتح الله غولن ومن خلال صادات يهاجم رئيس الجمهورية والحكومة الشرعية إنه بمثابة التعليمات من تنظيم فتح الله غولن لموظفيه في تركيا لبدء حملات التشويه.

بعد فترة قصيرة جداً من التغريدة/ التعليمات  خرجت السيدة مرال أكشنر بتصريح لصحيفة سوزجز  (SÖZCÜ gazetesi )لأحد المحررين سايغن أوزتورك بتاريخ  02/01/2018 يتطابق مع تغريدة مايكل روبين لاعلاقة لهما بالحقيقة دون أن تبحث في الأمر ومن دون أن تتقابل مع المفوضين في شركتنا الذين تعرف أماكنهم وعنوانهم وبلدهم، خرجت بحزب سياسي مدعيةً قيادة الدولة ومن خلال صادات تهاجم رئيس الجمهورية التي تراه كخصم سياسي لها وتهاجم الحكومة مع أنها خدمت في مستويات كثيرة في الدولة منها وزارة الداخلية. ولكي تحمي نفسها من المسؤولية تقول أنني جائني سمع لتخفي إدعاءاتها.

 

http://www.sozcu.com.tr/2018/yazarlar/saygi-ozturk/tokat-ve-konyada-silahli-egitim-kampi-oldugunu-duyuyoruz-2156165/

وبعدها صرّح كل من أيتون جيراي السكرتير العام لحزب جيد وأوميت بوزداغ المسؤول عن الإعلام و الدعاية ومعاون رئيس الحزب لجريدة Yeniçağ  قالوا " نحن نقول بالإضافة إلى كوجلي هناك 7 ولايات أقيمت فيها معسكرات تدريب مسلح" قاصداً بذلك أن صادات لها علاقة بتلك المعسكرات، وبهذه التصريحات أزالوا الشكوك حول أستمرارية تلك الحملة.

http://www.yenicaggazetesi.com.tr/ozdag-ve-ciray-silahli-egitim-aciklamalarini-yineledi-180942h.htm

الذين يتحركون بتعليمات مايكل روبين يجب أن نعرفهم "جيداً"

إذا عدنا مرة أخرى إلى بيانات السيدة أكشنار، إن كان لديها أي دليل مهما كان صغيراً فنطلب منها أن تذهب في الحال إلى المدعي العام للإبلاغ. نؤكد مرة أخرى، لا نستطيع قبول طبيعة الهجوم الواضح على شخصية شركتنا المادية والمعنوية، مَن كانت قد عملت وزيرةً للخارجية  كان لديها الإمكان والمعلومات لمعرفة أساس هذا الشيء ولكن دون أن تعود لهذه المعلومات وبإسلوب غير مقبول بشكل سماع الأقاويل في زوايا الصحف تقول القيل والقال بعيدةً عن المصداقية وبطبيعة إفترائية أيضاً هذه البيانات معروفة للرأي العام لأي غايةٍ تخدم.

كما ورد في الأخبار السيدة أكشنار تقول " أنشؤوا مراكز تدريب الإنتخاب،بدؤوا بمشاريع حماية الصناديق بدايةً من أنقرا واسطنبول و بورصا". http://www.sozcu.com.tr/2018/yazarlar/saygi-ozturk/tokat-ve-konyada-silahli-egitim-kampi-oldugunu-duyuyoruz-2156165/

Salt Sayın Meral Akşener’in beyanlarını dikkate aldığımızda bizde şirket olarak kendilerine aşağıdaki soruları yöneltme ihtiyacını hissediyoruz;

عندما ننظر وندقق في بيانات السيدة مرال أكشنار ونحن كشركة  نشعر بالحاجة لنسألها الأسئلة التالية:

  1. في كم ولاية أنشأتم مراكز تدريب؟
  2. ماهي الطريقة التي تتبعونها لحماية صناديق الإقتراع؟
  3. هل تقومون بتدريب الميليشيات لحماية الصناديق؟
  4. هل ستستخدمون هذه المليشيات لأعمال الفوض في فترة الإنتخابات؟
  5. هل تقومون بتدريب مسلح للميليشيات التابعة لكم؟
  6. هل هجومكم على صادات هو لإخفاء مراكز التدريب التابعة لكم؟ هل تقومون بتجهيز المآذن كغلاف بإلقاء الأكاذيب؟

 

قمنا برفع دعوة قضائية بينما نقوم بإنتظار الإجابات على الأسئلة التي سألناها للسيدة أكشنار مقابل أسئلتها ، نحن بإنتظار متابعة ومراقبة الدور الذي سيلعبه مراكز التدريب التابعة  للمنشئة السياسية المذكورة في إنتخابات 2019 وبإخذ التدبيرات يجب على وزارة الداخلية أن تضع مراكز التدريب تلك تحت الرقابة الدقيقة.

 

ليس لدى شركة صادات قوة عسكرية مسلحة أو غير مسلحة كما يدعون!

مهام شركة صادات المساهمة: تنظيم القوات وقوى الأمن الداخلي على الصعيد الدولي، وتقديم الإستشارات الإستراتيجية في الأمن الداخلي والدفاع و تقديم الخدمات في مجال التدريبات والتجهيزات العسكرية والأمن الداخلي، وخلق بيئة تعاون بين الدول الإسلامية في مجال الدفاع والصناعات الدفاعية، ومساعدة العالم الإسلامي على أن يصبح قوة عسكرية مكتفية ذاتياً ليأخذ مكانه بين الدول العظمى في العالم.

 

رؤية شركة صادات المساهمة: تقدم خدماتها بما يتماشى مع مصالح و معلومات بلدنا ومراعيةً أوضاع الدول الجيوسياسي وتقييم التهديدات للدول، حيث تقوم بتنظيم القوات المسلحة و قوى الأمن الداخلي بشكل يلبي الإحتياجات الحديثة و الفعالة، وذلك لتأمين الدفاع و الأمن الداخلي بما يناسب هذه التهديدات.

إن مقاطع الفيديو الموجودة في موقعنا الإلكتروني تم تجهيزها فترة تأسيس الشركة وهي عائدة لموظفينا تم تصويرها فترة كانوا موظفين يخدمون بالجيش، وإن الذين ينظرونلهذه المقاطع ويبدأون بالبحث داخل البلاد عن مراكز تدريب وأماكن تنفيذ التدريبات  كمن يبحث عن عجل تحت ثور.

إن أنشطة التدريب تنفذ في أراضي ومنشآت الدول التي نقدم لها خدماتنا.

  1. شركتنا ليست منظمة عسكري مسلحة
  2. شركتنا لا تمتلك قوة عسكرية مسلحة أو غير مسلحة
  3. ليست لدى شركتنا أسلحة عائدة لها
  4. لاتقدم شركتنا خدمات الأمن /أو الدفاع
  5. شركتنا لم تمتلك مخيمات أو منشآت ولا حتى أو إي من ما تسمونه نستخدمه لهذا الغرض
  6. لم تقم بتدريب إي مدني أو مجموعة داخل تركيا أو خارجها
  7. برامج الخدمات التدريبية لشركتنا موجهة فقط لجيوش وتشكيلات الشرطة للدول الصديقة والحليفة لتركيا. ولم يكن لدينا إية أعمال غير ذلك.
  8. لم تكن لشركتنا إية أنشطة خلال محاولة الإنقلاب
  9. تحرك مساهمي وموظفي شركتنا خلال محاولة الانقلاب في ليلة 15تموز/يوليو كإي إنسان تركي ومواطن شيف محب لوطنه وبشكل شخصي تماماً وبمبادرة شخصية بالمقاومة المدنية للدفاع عن وطنه ضد الانقلابيين ولو كلف ذلك حياته.
  10. شركتنا تعتبر كل التنظيمات من القاعدة وداعش وحزب العمال الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردي وبوكو حرام والحشد الشعبي وكل التنظيمات التي هي عبارة عن دمى تستخدمها نفس الطرف/الأطراف أنها إرهابية.

الهدف الرئيسي هي جمهورية تركية

كل شخص ذو عقل وفكر سليم يعلم جيداً أن الهدف الرئيسي هي جمهورية تركية... حتى المواطن العادي في الشارع أصبح يعلم الألآعيب التي تدار من الانقلاب القضائي في باكستان و محاولة الانقلاب العسكري في فنزويلا والربيع العربي حتى نصل لنوبات الديمقراطية... واللآعيب التي تلعب في قطر والانقلاب في المملكة العربية السعودية...

إن سسناريو نقل الديمقراطية والتخلص من الديكتاتور كما حصل في أفغانستان والعراق واليمن وليبيا ومصر وإيران مثله مثل (الأفلام التركية القديمة) أصبحت قديمة ومعروفة من الجميع أن السيناريست فيها هم الناتو والولايات المتحدة الأمريكية

الجمهورية التركية التي تمشي بخطى ثابتة نحو أن تكون فاعل دولي، فأن الهجمات التي تستهدف وقف عملية التطور والإزدهار التي تحدث فيها و لجعلها منغلقة على نفسها من جديد وجعلها دولة غير فعالة لن تتوقف.

إن حملات إتهام الرئيس السيد رجب طيب أردوغان بأنه دكتاتور وداعم للإرهاب ماهي إلا حملات تشويه مليئة بالإفتراءات ولن تتعدى ذلك.

إن شركتنا شركتنا تقدم خدمات التدريب للقوات المسلحة وتشكيلات الشرطة للدول الصديقة والحليفة، وذلك وفقاً للقوانين وضمن نطاق عقد الشركة وضمن نطاق علم وتدقيق دولتنا عند الحاجة. لايوجد ضمن مجال نشاطنا خدمة تدريب وتقديم الاستشارة للأفراد/ المدنيين داخل البلاد وخارجها. بالإضافة لكل ماورد سابقاً، نطلب من شعبنا المحبين لوطنهم أن يكونو مطمئننين لأن قوات الأمن في دولتنا قوية وقادرة على التعامل مع كافة الأخطار التي قد تأتي من الداخل والخارج، وليست هنالك حاجة لكيان أو تنظيم غير مشروع للقيام بذلك.

ونتيجة لذلك، الذين يستهدفون وحدة وتضامن وهيكلة دولتنا وعلى رأسهم جماع فتح الله غولن الغير وطنيين ومسيرون من قبل قوى داخلية وخارجية في مرحلة إجراء الحملات وليصلوا إلى أهدافهم النهائية، يقومون بسيير حملات التشويه من خلال شركتنا صادات ويقومون بتنفيذ الهجمات على الحقوق الشخصية من خلال الأخبار الغير واقعية والشتائم والكذب والإعتداء على سمعة وشرف والكرامة والإعتبار التجاري لمؤسسي وعاملي شركتنا. 

إن أنشطة التشويه والإفتراء بهذه الطريقة ضد شركتنا التي تقوم بفعالياتها وفقاً للقانون والدستور لا نغتبرها نيّة حسنة في ظل وجود شركات لها فعاليات مماثلة خارج وداخل دولتنا، ونحتفظ بحقوقنا القانونية بوجه أنشطة التشويه والأكاذيب الخارجة عن الأخلاق والحقوق، إن شركتنا خدمت مصالح دولتنا وشعبنا وستستمر بتقديم الخدمات نعلنها مع الإحترام للرأي العام.

 

 

مجلس إدارة شركة صادات المساهمة

Similar Topics