الهدف

تهدف "مراكز المواصفات والمقاييس العسكرية" إلى ضمان تحقيق الدول للتوحيد القياسي العسكري في مجال الصناعات الدفاعية والقيام بالأنشطة اللوجستية العسكرية فيما بينها بسهولة.

تشمل الخدمات اللوجستية بشكل أساسي:

  1. إدارة سلسلة التوريد
  2. العناية بالمعدات
  3. التوريد
  4. التخزين والنقل
  5. خدمات الدعم الهندسي والفني
  6. إدارة العقود
  7. دعم الحياة الحقيقية
  8. أعمال البنية التحتية

من أهم المسائل في الأنشطة اللوجستية ضمان توحيد المواصفات القياسية.

فوائد توحيد المواصفات القياسية

 تتشابك أنشطة المواصفات القياسية والترميز والاعتماد والتأهيل والمقاييس مع بعضها البعض وهي عبارة عن أنشطة كاملة يشار إليها عادة باسم "المواصفات القياسية".

يتم استخدام المعايير العسكرية من قبل إدارات الدفاع في الدولة، والمنظمات الفنية التي توفر تنسيق الصناعات الدفاعية، ومؤسسات الصناعات الدفاعية.

يساعد الامتثال للتوحيد القياسي على زيادة قابلية التشغيل البيني، والموثوقية، والتكرار، والجودة.

ويقود إنشاء وتطوير الصناعات الدفاعية ذات الطابع المشترك بين الدول الصديقة والحليفة. نظرًا لأن المواصفات القياسية هي من بين العناصر التي تحدد مسبقًا الشكل والمستوى الذي ستتخذه الصناعة في المستقبل، فإنها تسمح للصناعة الوطنية بالتعاون مع صناعات الدول الصديقة والحليفة.

”مركز المواصفات والمقاييس“ بنظام تسليم المفتاح

تنشئ شركة صادات الدفاعية مراكز للمواصفات والمقاييس داخل وزارة الدفاع أو رئاسة الصناعات الدفاعية في الدول الصديقة والحليفة من أجل تنفيذ أنشطة التقييس بطريقة مؤسسية.

يمكن القيام بهذا العمل بناءً على تحليل الاحتياجات على شكل إنشاء مؤسسة من الصفر من الألف إلى الياء إن لم يتم إنشاؤها من قبل، وكذلك باستخدام طرق مثل إعادة تنظيم وتحديث وحدة موجودة بالفعل.

 تم تجميع العمل تحت ثلاثة عناوين رئيسية:

  1. الاستشارات
  2. التجهيزات
  3. التدريب

نموذج المخطط التنظيمي لمركز المواصفات والمقاييس

تنفيذ المشروع 

يتم إنشاء أو إعادة تنظيم المركز على مرحلتين رئيسيتين هما مرحلة التصميم ومرحلة التنفيذ، والتي يتم تنفيذها بالتعاون مع إداريي المؤسسة.

في مرحلة التصميم؛يتم تصميم المخطط التنظيمي وفقا للهيكل الحالي للمؤسسة والمعايير الدولية. ويتم إعداد الأوصاف الوظيفية وتحديد الكفاءات.

.في مرحلة التنفيذ، يتم إعداد البرامج التدريبية وفقا للاحتياجات التدريبية للكوادر ويتم تقديم التدريبات. إضافة لتلبية الاحتياجات من التجهيزات، والمواد، والمعدات، والبرمجيات.

 

قم بمراسلتنا من أجل احتياجاتكم في "مركز المواصفات والمقاييس العسكرية".

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

مركز مراقبة وحماية الحدود (المخفر الحصين) المصمم بشكل خاص من قبل صادات الدفاعية. تم تصميم مركز مراقبة وحماية الحدود (المخفر الحصين) من قبل شركة صادات الدفاعية باستخدام مواد متينة وعالية الجودة، وتم تجهيزه بأحدث الأجهزة والأنظمة التكنولوجية التي تسمح بتنفيذ تقنيات وتكتيكات الحماية الأكثر ملاءمة من قبل حرس الحدود لضمان أمن الحدود. 

من الممكن اكتشاف ورصد وتسجيل صور أي شيء متحرك، إن كان لمتسللين أو مهاجرين غير شرعيين أو الجماعات الإرهابية التي تقترب من أجل اختراق الحدود سواء سيرا على الأقدام أو باستخدام عربة، بمساعدة المراقبة بالرادار ونظام الإنذار الصوتي المبكر. يمكن التأكد من أن المتسللين يتعرضون لإطلاق النار ويتم القبض عليهم بمجرد دخولهم نطاق إطلاق النار من الأسلحة الخفيفة والثقيلة لحرس الحدود في المركز.

 بالإضافة إلى حرس الحدود المسلحين بأسلحة خفيفة، من الممكن أيضاً القضاء على التهديد الذي يتعرض له المركز بالأسلحة الثقيلة المثبتة على منصة من أجل مواجهة أي هجوم إرهابي كبير قد يكون موجها إلى المنشأة. نظرا لحقيقة أن لدى المركز نظام دعم نيران أرضي وجوي، فإنها تهدف إلى القضاء على المعتدي من خلال إنشاء تفوق نيران قوي ضد الجماعات الإرهابية الكبيرة التي ستهاجم المركز أو العناصر التقليدية العدوانية التي قد تنتهك الحدود.

يتكون المركز الذي سنراه في هذا العرض التقديمي من 3 طوابق منفصلة، بما في ذلك الطابق السفلي. يبلغ الارتفاع الإجمالي 7.6 متر ومساحة الاستخدام الإجمالية 332 م2. مخططات الطوابق التي يتكون منها المنشأة هي كما يلي:

الطابق السفلي: يوجد في هذا الطابق أقسام إدارية ولوجستية مثل غرفة البطاريات، ونظام التدفئة والتبريد، وغرفة غسيل الملابس، وغرفة إصلاح الأسلحة، ومستودع الذخيرة، وغرفة الإسعافات الأولية اللازمة لتشغيل المركز. تم تجهيز المنشأة بنظام إطفاء أوتوماتيكي ويدوي في حالة نشوب حريق محتمل

الطابق الأرضي: يوجد هنا غرفة لتناول الطعام والاسترخاء، وحمام ومراحيض، وصالة نوم مشتركة وغرفة مراقبة الكاميرات.

الطابق الأول: يوجد هنا غرفة إمداد ذخيرة جاهزة مع وجود فتحات على الحائط لإطلاق النار، سيقوم عناصر حرس الحدود المتمركزون في المركز بالرد على العناصر المتسللة من خلال هذه الفتحات.

طابق التراس (سطح المنشأة) توجد فتحات لإطلاق النار تشبه فتحات حصون القلاع، تسهّل هذه الفتحات إطلاق النار بالمدافع الرشاشة المثبتة على منصة وبنادق المشاة على المتسللين بسهولة من موقع مرتفع. للتراس مساحة كبيرة تتيح للحراس مراقبة المناطق المحيطة بزاوية 360 درجة.

من الممكن إغلاق المنطقة الواقعة خارج نطاق رادار المركز، وكذلك المناطق الميتة غير المرصودة التي تبقى خلف التضاريس الطبيعية والاصطناعية التي تتحكم في منطقة مسح الرادار، باستخدام طائرات بدون طيار مزودة بكاميرا بالتنسيق مع الرادار لاستكمال بعضها البعض. بالإضافة إلى ذلك، يمكن نصب المصائد في بعض المواقع الحرجة وطرق التسلل الخفية ليلاً وفي ظروف الرؤية السيئة.

من الممكن القضاء على العناصر المتسللة، والتي من المحتمل أن تتسلل إلى المناطق الجانبية والخلفية للمنشأة، من قبل الحراس بواسطة إطلاق النار والتكتيكات العملياتية. إذا تم صد المهاجمين وتراجعوا، فقد تكون هناك حاجة إلى مركبات مدرعة خفيفة لمطاردتهم، هذه المركبات مزودة بتجهيزات مثل أنظمة الرؤية الليلية والأسلحة الثقيلة المثبتة عليها للقضاء المهاجمين أو القبض عليهم.

جدار المركز مصنوع من هيكل خرساني مسلح وسميك ومدعوم بطبقتين من طلاء السطح المطاطي. وهو مقاوم لإطلاق الصواريخ والقذائف والأسلحة الثقيلة عليها من الخارج. يمكن استخدام المركبات المسلحة والمصفحة والمركبات المخصصة للطرق الوعرة المذكورة أعلاه للقيام بدوريات على الطرق بين المراكز. من الممكن أيضًا استخدامها لتعزيز دفاع الحدود ضد المتسللين بأسلحة ثقيلة، والتي من المحتمل أن يطلقوا النيران على المركز، وذلك من خلال إبقائها جاهزة للعمل في موقع مغطى ومخفي في جوانب المركز وخلفه. من الممكن إطلاق النار من نظام الرشاش تي-20 من غرفة المراقبة والتحكم. إذا كانت هنالك احتمالية لشن هجوم جوي للعدو عالية، فيمكن أيضا وضعه في الطابق الأرضي واستخدامه لتدمير كل من الأهداف الجوية والبرية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن تعيين طائرة هليكوبتر مسلحة تحت تصرف سرية أو كتيبة حرس الحدود. يمكن أيضًا استخدام هذه المروحية في الدوريات الجوية المسلحة، ولأغراض التزود بجميع أنواع الاحتياجات، وأغراض الإخلاء الصحي والعلاج. يمكن تغطية جدران المركز بطلاء مموه بشكلٍ يتناسب مع تناغم الألوان الطبيعية للمنطقة.

هذه المراكز مجهزة بأسلحة توفر دعما فعالا للغاية ضد نيران العناصر المتسللة وتوفر الرد المناسب لهذه العناصر، حيث يُقال عنها بين سكان المناطق الحدودية في تركيا {"هذا ليس مجرد مركز حدودي وحسب، بل هذا "مخفر حصين"}.

تتمتع القوة الحدودية المتمركزة داخل هذه المنشأة والبالغة قوامها اثنا عشر فردًا بالخدمات اللوجستية والقدرة على الحفاظ على بقائها والدفاع عن موقعها لمدة 15 يومًا دون تلقي أي تعزيزات. يمكن لمركز مراقبة الحدود وحمايتها - والذي يمكن تزويده أيضاُ بمدفع مضاد للطائرات عيار 20 ملم- أن يعمل بطريقة عصرية، فعالة وآمنة في جميع الظروف الجوية في كافة فصول السنة وعلى مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع.

المعدات التكنولوجية المثبتة على الصاري متعددة الأغراض الموجود على السطح

  1. نظام رادار للمراقبة الأرضية لمسح البيئة المحيطة بزاوية 270 درجة من شرفة المركز
  2. نظام كاميرا الرؤية الحرارية والليلية والنهارية طويل المدى
  3. نظام إضاءة بلاجكتور طويل المدى
  4. نظام إنذار صوتي طويل المدى وإنذار مبكر
  5. نظام كاميرات المراقبة والكشف عن قرب الليلية والنهارية

نظام مانع الصواعق

يتميز الصاري المتحرك متعدد الأغراض بخاصية الإخفاء:

يمكن إخفاء هذا الصاري بواسطة جهاز التحكم عن بعد من غرفة التحكم عن طريق خفضه عندما لا يكون قيد الاستخدام، ويمكن رفعه وتشغيله عند الرغبة. 

يمكن توفير خدمة مراقبة الحدود على مدار 7 أيام في الأسبوع و24 ساعة في اليوم، وبشكل مستمر ودون انقطاع، ويمكن الكشف عن انتهاكات الحدود مبكرًا، ويمكن تحديد إحداثيات نقطة الانتهاك.

من أجل القضاء على التهديد، يتم نقل معلومات الموقع المكتشف إلى حرس الحدود الذين سيتعاملون معه.

الجهاز الأكثر أهمية على الصاري، هو رادار مراقبة الأرض والكشف عن الأهداف، يمسح التضاريس بزاوية 270 درجة.

وفيما يلي فعاليتها على بعض الأهداف والأشياء:

يمكنه اكتشاف وتشخيص الإنسان المقترب زاحفا من مسافة 2.4 كم؛

والإنسان المقترب سيرًا على الأقدام من مسافة 5.4 كم؛

والمركبات العسكرية والمدنية من مسافة 12.8 كم؛

والمعدات العسكرية الكبيرة مثل الدبابات والعربات المدرعة والشاحنات من مسافة 16 كم.

يمكن لرادار مراقبة الأرض المثبت على الصاري المتحرك اكتشاف الأشخاص والمخلوقات والمركبات الأخرى التي تقترب من الحدود عن طريق مسح مقاطع الأرض القريبة والبعيدة للمركز بزاوية 270 درجة. من المحتمل أيضا أن تكون العناصر المقتربة متسللين يرتدون ملابس مدنية بقصد التمويه (كلباس مزارع، راعي، قَرَوي، عمال مزارع، صيادون، إلخ.). لذلك، يجب الكشف عن الطبيعة الفعلية للعناصر المكتشفة من قبل حرس الحدود.

نظرًا لقيام رادار المراقبة الأرضية بمسح المحيط على شكل خط عامودي، فلا يمكنه رؤية المناطق الميتة الواقعة خلف الارتفاعات الناجمة عن التضاريس شديدة الانحدار الموجودة ضمن مجال الرؤية. قد تشكل التضاريس الوعرة وشديدة الانحدار ستاراً طبيعياً توفر الغطاء والإخفاء للعناصر المتسللة. يمكن للعناصر المتسللة استخدام هذه المناطق للاقتراب من الحدود حتى تصبح ضمن النطاق الفعال لأسلحتها. يجب الكشف عن مثل هذه التهديدات المحتملة من خلال التدقيق المفصل لحرس الحدود وتنبّههم لها.

يجب أن يؤخذ في الاعتبار دائما أن العناصر التي ستقترب من الحدود ستقترب من جزء غير متوقع عادة من الأرض. يمكن أن تحدث التعديات الحدودية أيضا من ساحل البحر أو ضفاف النهر أو البحيرة. إذا تم تخصيص مروحية أو طائرة بدون طيار مسلحة من قبل الوحدة الأعلى، فيمكن استخدامها التعامل مع أجزاء الأرض خارج نطاق الرادار.

تنتج شركة صادات الدفاعية حلولاً متكاملة في مجالات الاستشارات والتدريب والمعدات في المجالات الدفاعية والأمنية.

تمتلك صادات الدفاعية القدرة والإمكانية على إنشاء وحدات بدءًا من جندي واحد وفصيلة وسرية وكتيبة وفوج ولواء وفرقة وفيلق حتى الوصول لمستوى الجيش، من الألف إلى الياء وبدءا من الصفر.

أحد الأمثلة على الحلول المتكاملة التي نقدمها للقوات المسلحة وقوى الأمن والشرطة هو إنشاء القوات الخاصة تسليم المفتاح.

نقوم بتخطيط كوادر الهيكل التنظيمي والمعدات والتجهيزات، وبناء وتجهيز مرافق التدريب والرماية والرياضة ومقرات القيادة والمهاجع، وتقديم التدريبات الأساسية والخاصة للقوات الخاصة لتمتلك القدرة والإمكانية على القيام بعمليات خاصة خارج الحدود.

 

من أجل الحصول على المعلومات المتعلقة باحتياجاتكم وتنوير حول خدماتنا يمكنكم التواصل معنا...

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

.للحصول على المزيد من المعلومات حول منتجاتنا وخدماتنا الرجاء النقر على الأيقونة

Whatsapp Contact Line


Stay informed about our services!


Click to subscribe our newsletter