15 تموز لم يتحقق،ماهو التالي!

الإنقلاب الذي تم ترتيبه في 15 تموز/يوليو ولكن تم إفشاله من قبل جماهير كبيرة من الشعب الأبطال الذين يحبون دولتهم، متهمه الأول هو تنظيم جماعة فتح الله غولن(FETÖ)  الذي يحميه الولايات المتحدة الأميركية وتدعي أنه لا توجد أدلة كافية في حقه وتقوم بإنشاء الحجج لتغيير الهدف.

 

في 12 أذار/مارس2016 تم نشر مقالة بعنون "هل يمكن أن يحدث إنقلاباً في تركيا"[2] لمايكل روبين [1] موظف بينتاغون، ومنذ عدة أسابيع أصبح يتحدث عن شركتنا ورئيسنا المؤسس كبير مستشاري رئيس الجمهورية الجنرال المتقاعد عدنان تانريفردي.

في المقالة التي كتبها موظف البنتاغون في 19/تشرين الأول/أوكتوبر2016 بعنوان"عشر دول، الإستقرار فيها غير مضمونة"[3] وضع تركيا ضمنهم. يدعي أن برينجك أصبح وزيردفاع الظل وأنه في المرة القادمة سوف ينزف الدماء ويسأل إن كان عدنان تانريفردي سيكون وفيا لبرينجك أم لا. كانت مجموعة برينجك تكتب لسنوات ضد أردوغان، والحكومة وعدنان تانريفردي و صادات. يمكنك الوصول إلى توضيحاتنا العامة حول كل هذه الأخبار الوهمية على موقعنا على الانترنت. [4]في الواقع قناة Oda tv ومحطة أولوصال  Ulusal Kanalكانت مصدر الإلهام لروبين من خلال الكتابات ضد صادات.

وفي مقالته في 25تشرين الأول/أوكتوبر 2016 بعنوان"12 سؤال لن يستطيع الصحفيين الأتراك أن يسألوها"[5] كتب أن هناك أسئلة حول أن صادات أنشأت جيش شبيه بقوة الحرس الثوري الإسلامي. كما تم نشر هذا الأكاذيب في الصحافة المحلية، ومحطة أولوصال  Ulusal Kanalوحسابات وسائل الاعلام الاجتماعية التابعة لجماعة فتح الله غولن FETÖ  و صحيفة الجمهورية.  

وفي مقالته المليئة بالأكاذيب بعنوان "أردوغان يستعد لحمام الدم" [6]في 31 تشرين أول/أوكتوبر 2016 كتب على النحو التالي "تبين أن وسائل إعلام أردوغان تتهم أنصار فتح الله غولن الإنقلابيين بقتل المدنيين ولم تستطع سوى أخذ الإعترافات القسرية لعدم وجود أي دليل وأن صادات مسؤولة عن الوفيات"

بعد إخفاق عمليات (السي أي إيه) في تركيا قامت بمحاولة تغيير المسار عن الهدف وتغطية إخفاقات البنتاغون وتغيير بيانات البروفسور الدكتور نفزات طارهان أحد العلماء النادرين في دولتنا وذلك برمي الأكاذيب على شركة صادات المساهمة ومؤسسها الجنرال المتقاعد عدنان تانريفردي.

في  31 تشرين الأول/أوكتوبر وبقلم مايكل روبين كُتب عنوان "تركيا ستتحول إلى حوض من الدماء" قال "أن ميليشيات صادات قتلت أغلبية المدنيين في 15 تموز/يوليو " وذلك لأنه لم يفهم الإرادة الشعبية والمقاومة والقوة بوجه محاولة الإنقلاب، وأن مصدر هذه القوة هو الجوهر المعنوي ودعم الشعب لرئيس الجمهورية. وأكد بذلك بأنه متحدث بإسم المركز الذي يتحكم بجماعة فتح الله غولن FETÖ ويأويه في أرضه. وأنه من خلال شركة صادات المساهمة يستعمل أدوات الدعاية السوداء ضد دولتنا ورئيس جمهوريتنا.

وكما قلنا من قبل وأوضحنا للرأي العام أن صادات لا تمتلك أي قوة مسلحة. شركة صادات المساهمة هي شركة استشارات دفاعية وتقوم بتدريب قوات خاصة للدول الصديقة والحليفة. ومع هذا لم تقم بأي تدريب إلى هذا اليوم.

قمنا بناء على الحملات الكاذبة بحق شركة صادات المساهمة التي تتحرك بدافع وطني بالتوضيح في مواقعنا ونعرضها على مسؤولي دولتنا ومساهمينا وأعضاء أسدرASDER ومتابعينا، شعبنا الغالي ولكل مواطن من يهمه الحقائق بحق صادات .

http://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/203-aydinlik-gazetesinin-yalan-haberi-ile-ilgili-aciklama.html

 

http://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/217-sadat-dogru-yoldadir-basin-aciklamasi-2.html

 

http://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/338-kamuoyu-duyurusu-27-haziran-2016.html

 

http://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/339-sadat-as-tbmm-gundeminde.html

 

http://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/341-sadat-as-ve-adnan-tanr%C4%B1verdi-haberine-yalanlama.html

 

ليس من الممكن أن يكون الأكاذيب المتفشية من الأجنبي والمحلي وصمة عار لصادات الذي يعمل بشكل نظيف. الذين يهاجمون صادات لتحقيق آمالهم في تركيا  سنقاومهم بالقانون كما كنا نفعل.

 


[1] https://www.aei.org/publication/could-there-be-a-coup-in-turkey/

 

[2] http://www.aei.org/scholar/michael-rubin/

 

[3] https://www.aei.org/publication/ten-countries-whose-stability-cant-be-taken-for-granted/

 

[4] http://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/203-aydinlik-gazetesinin-yalan-haberi-ile-ilgili-aciklama.htmlhttp://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/217-sadat-dogru-yoldadir-basin-aciklamasi-2.html http://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/338-kamuoyu-duyurusu-27-haziran-2016.html http://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/339-sadat-as-tbmm-gundeminde.htmlhttp://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/341-sadat-as-ve-adnan-tanr%C4%B1verdi-haberine-yalanlama.html

 

[5] https://www.aei.org/publication/twelve-questions-turkeys-journalists-cant-ask/

 

[6] http://www.aei.org/publication/erdogan-prepares-for-a-bloodbath/

 

Similar Topics