الأخبار

Belgeler ortaya çıktı BAE zor durumda

المرتزقة الذين هم شفاء لكل داء

في أوائل التسعينيات، أحضر العالم الغربي مرتزقة إلى العراق تحت غطاء شركة عسكرية خاصة. استخدمت الدول الغربية جنودها منذ العصور الوسطى من أجل بقاء النظام الاستغلالي في الشرق الأوسط وخاصة أفريقيا.

عندما بدأت مجموعات المرتزقة المكلفة بمنع العراق من الحصول على الاستقرار في العراق والتي قسمت إلى ثلاثة بسبب الاضطرابات الداخلية، تعاني من الموارد البشرية، تم اختراع القاعدة وأصبحت مصدر مرتزقة جديدة ورخيصة للغاية تعتمد على قاعدة عقائدية للمسلمين من الدول الإسلامية. عندما كانت أيديولوجية القاعدة غير كافية بعد تخبط سوريا بالفوضى، تم اختراع داعش ووضعها في الميدان لخلق موارد جديدة. واليوم، تم إنهاء القاعدة وداعش في المنطقة بالكفاح التركي الفعال. في إفريقيا، تواصل منظمات مثل بوكو حرام أنشتطها. إن الغرب الذي يقوم بتمويل الإرهاب وبعض دول الخليج الذين يسترشدون به عندما بدأوا يواجهون صعوبة في تلبية الحاجة إلى المرتزقة الذين لا يستطيعون المقاومة ضد القوات المسلحة التركية الذين يعودون إلى بلدانهم في توابيت أو حتى لا يعودون في بعض الأحيان. أصبحوا يستخدمون تنظيم جديد في سوريا يقوم بتجنيد مرتزقة من روسيا.

اليوم وقع الغرب داخل فوضى جديدة وذلك بإرسال تركيا جنودها إلى ليبيا وفقاً لطلب الحكومة الليبية من أجل إنهاء الإرهاب هناك بعد أن أنهت الإرهاب في سوريا.

28 فبراير/شباط الانقلاب الحديث

 قامت عصابة حلف الشمال الأطلسي وCIA بإقناع القسم العلماني - العلمانيين بأنه قد حان الوقت لإنهاء توظيف المسلمين في المهام العامة ومنع الرموز التي تدل إلى الإسلام وكل ذلك كان ضمن مشروع الإسلام المعتدل في التسعينات.[i]

وبهذا كان سيتم اصطياد عصفورين بحجرة واحدة؛

1) كان سيتم عزل الشعب المسلم المحب للوطن عن إدارة الدولة في السياسة والبيروقراطية. تم التوقيع على جور وظلم كبير حتى عام 2000 بإغلاق حزب الرفاه وإخراج الموظفين من وظائفهم دون محاكمة فقط باتهامهم بالرجعية.

2) كانت ستتاح الفرصة لدخول عناصر فيتو الذي أعدته وكالة الاستخبارات الأميركية اعتبارا من السبعينيات ضمن الكوادر في مجالات القوات المسلحة والشرطة ووكالة الاستخبارات الوطنية والقضاء والتعليم الوطني (خصوصاً بدلاً من المسلمين الذين تم إخراجهم من المجال العام) قام فيتو الذي هو على تعاون مع العلمانية - العلمانيين بوضع عناصره في الكادر الذي تم تفريغه من الذين تم إلصاق تسمية الرجعية عليهم.

في الوقت الذي تسبب الانقلاب الحديث الذي يسمى بـ 28 شباط/ فبراير بصدمات للقسم المتدين لم يستغرق استيقاظ القسم العلماني - العلمانيون من سكرة النصر وقتاً طويلاً. وبدأ إجلائهم من القوات المسلحة التركية من قبل فيتو بواسطة قضايا المطرقة وإركاناكون. بعبارة أخرى الثعبان الذي قاموا بتربيته بدأ بلدغهم.

 لم تدرك أبداً الفئة العلمانية - العلمانيين المعادين للدين والمتدينين أن القسم المتدين الذي يشكل الغالبية في الجمهورية التركية ليس له أي عداوة اتجاههم.

التحرك ضد شاه

وذكرت الصحف العالمية أن اتفاقية الحدود البحرية الموقعة بين تركيا وليبيا في ديسمبر 2019 هي خطوة كش ملك التي رسمتها تركيا ضد جميع الجهات الفاعلة الأخرى في اللعبة في تحديد مناطق السلطة شرق البحر الأبيض المتوسط. شعرنا بالفخر

لقد كتب الكثير من الاستراتيجيين حول هذه الاتفاقية وما زالوا يواصلون الكتابة. أود أن أتناول نقطة تجاهلها الجمهور فيما يتعلق بنتائج الاتفاقية.

كل الدول التي لها طموح في منطقة البحر المتوسط قد اتفقوا على أن الطريق إلى إخفاق الحركة التي قامت بها تركيا والتخلص من الغلبة هو القضاء على حكومة الوفاق الوطنية وقيام الحكومة الجديدة بإلغاء الاتفاقية. ونتيجة لمؤتمر برلين، لم يبق سوى طريق واحد إلى تركيا، التي دعتها إلى ليبيا الحكومة الوطنية الليبية، التي تعترف بها الأمم المتحدة.

ضرب جريدة يني جاغ الفأس على الحجر في منشوراته الموجهة لتشويه سمعة القوات المسلحة التركية ودولتنا.على الرغم من أننا سئمنا من تقديم أخبار يني جاغ إلى القضاء، إلا أنهم ما زالوا يستخدمون أساليب غير مألوفة للحصول على الدعم لأخبارهم المشوهة والكاذبة.

 على الرغم من أننا أعلنا مؤكدين أن صادات لا تملك أي قوة مسلحة وقمنا بدعوة أصحاب الإدعاءات لإثبات ذلك، وتم استخدام النقض بوجه صحيفة يني جاغ حيث قامت بالتقديم إلى وزارة الدفاع الوطنية بطرح سؤال مضر للذهن  

أجرى عدنان تانريفيردي مقابلة مع صحيفة بوستا Posta حول تأسيس شركة صادات وأنشطتها والأخبار الكاذبة التي نشرت عن الشركة في الإعلام.

تم إرسال نص تكذيب إلى موقع sozcu.com.tr وodatv.com وyenicaggazetesi.com.tr فيما يتعلق بكلمة المهدي التي كانت ضمن خطاب المؤتمر للسيد عدنان تانريفردي في مؤتمر ASSAM الدولي الثالث للوحدة الإسلامية تحت عنوان إنتاج الصناعات الدفاعية المشتركة لأسريقيا.

قمنا برعاية مؤتمر إنتاج الصناعات الدفاعية المشترك الدولي  الذي نظمه مركز المدافعين عن العدالة للدراسات الاستراتيجية ASSAM.
مقابلة الرئيس التنفيذي لشركتنا السيد مليح تانريفردي لمجلة الصناعات الدفاعية حول للمؤتمر ...

.للحصول على المزيد من المعلومات حول منتجاتنا وخدماتنا الرجاء النقر على الأيقونة

Whatsapp Contact Line


Stay informed about our services!


Click to subscribe our newsletter