الأخبار

تنوير الرأي العام

من الملاحظ في الآونة الأخيرة إستئناف حملات التشويه و الإفتراء ضد شركتنا صادات . وحقيقة أن حملات التشويه والإفتراء هذه تنفذ بشكل مرتبط مع بعضها البعض من الداخل والخارج، وقبل محاولة الإنتقلاب في 15 تموز يوليو. ووجود شركة صادات بين الوحدات التي خطط لإستهدافها، وبذلك تبين بوضوح نية الإنقلابيين ضد شركتنا. في الواقع انقطع الإنتقادات بعد فشل محاولة الإنقلاب في 15 تموز يوليو. وكان واضحاَ لاحقاَ أنها لو نجحت محاولة الإنقلاب فإن الإنقلابيين سوف يجعلون من صادات غطاءاَ للمذابح التي ستجرى، وبما أنهم لم يستطيعو سرقة المنارة بقي بيدهم الغطاء بلا جدوى .

إعتباراَ من شهر إيار /مايو من هذا العام لازالت صادات في أفواههم، مع إرتفاع درجات الحرارة حاولو تنفيذ سيناريو الربيع العربي كأحداث حديقة غيزي في الميادين لكنهم لم ينجحو. وبإخفاقهم مرة أخرى بسرقة المنارة إسم صادات التي لا تسقط من ألسنتهم وضعت على الرف لحين يأتيهم أمر جديد.

بتاريخ 26/06/2017 تم نشر مقالة في صحيفة بيرغون (Birgün Gazetesi) بتوقيع إرك أجارر مليئة بالأكاذيب من أولها لآخرها. طلبنا نشر إزالة المقالة من العرض ونشر نص التكذيب وإخلاء المسؤولية  الموجود أسفل.

النص اللذي طلبنا نشرها:

تم نشر مقالة في تاريخ 26.06.2017 على موقع الإنترنت الخاص بكم(http://www.birgun.net/haber-detay/orduda-ve-yargida-sadat-devri-166674.html) بتوقيع إرك أجارر تحتوي على الإفتراءات وملئ بالآكاذيب من أولها لآخرها ،أما حقيقة الكتابات هي:

بتاريخ 26/06/2017 تم نشر مقالة في صحيفة يني جاغ (Yeniçağ Gazetesi) (http://www.yenicaggazetesi.com.tr/adim-adim-parti-ordusu-43369yy.htm)بتوقيع أرسلان بلوت مليئة بالأكاذيب من أولها لآخرها. طلبنا إزالة المقالة من العرض ونشر نص التكذيب وإخلاء المسؤولية  الموجود في أدناه.

النص اللذي طلبنا نشرها:

تم نشر مقالة في تاريخ 26.06.2017 في صحيفتكم و على موقع الإنترنت الخاص بكم(http://www.yenicaggazetesi.com.tr/adim-adim-parti-ordusu-43369yy.htm) بتوقيع إرك أجارر تحتوي على الإفتراءات وملئ بالآكاذيب من أولها لآخرها ،أما حقيقة الكتابات هي:

لم يجد المسؤولون في البنتاغون حرجا من التدخل بشكل مباشر في حملة تشويه سمعة شركة صادات للإستشارات الدولية للدفاع المساهمة بعد عدم نجاح الأخبار الكاذبة التي ظهرت على وسائل الإعلام الداخلية في الوصول الى هدفها.(i)

و الأن يقوم الذين لا يشبعون كذبا بكتابة و رسم إدعاءاتهم بأنه سيحدث مجزرة في تركيا و سيتم قتل المنتسبين الى جماعة كولن الإرهابية. و يقومون بتسويقها إلى وسائل الإعلام بعد إتهام صادات بين هذه السطور المكتوبة بأنها ستقوم بهذا العمل عن طريق ميليشياتها.  بالرغم من أننا قلنا مرارا و تكرارا   أن صادات ليست لديها قوة عمليات، و لا تقدم خدمة المرافقة و الحماية الخاصة, و ليت لديها جيش خاص. و أنها شركة إستشارات... من الذي يدعم و يرعى حملة التشويه هذه؟ روبين الذي تم إعلانه على أنه الرجل الذي علم بإنقلاب(15 تموز / يونيو) قبل حدوثه... كيف يمكن لشخص معرفة الإنقلاب قبل أشهر من حدوثه؟ في الواقع لو لم يفشلوا في محاولته كان سيعترف بكل فخر و كبرياء أنه من بين الفريق الذي خطط لعملية الإنقلاب.

الإنقلاب الذي تم ترتيبه في 15 تموز/يوليو ولكن تم إفشاله من قبل جماهير كبيرة من الشعب الأبطال الذين يحبون دولتهم، متهمه الأول هو تنظيم جماعة فتح الله غولن(FETÖ)  الذي يحميه الولايات المتحدة الأميركية وتدعي أنه لا توجد أدلة كافية في حقه وتقوم بإنشاء الحجج لتغيير الهدف.

نرى في الأخبار عن شركتنا ورئيس مجلس الإدارة عدنان تانريفردي على موقع الإلكتروني لقناة الموقعة من السماء البريء بتاريخ 16أغسطس/آب2016 أنها تتضمن العديد من المواضيع المتناقضة مع الحقائق تماماً وذلك لخلق إدارة توجيه الشعب بشكل خاطئ.

لم يكن لدى شركة صادات للاستشارات الدفاعية الدولية أي معسكرات تدريب، وحتى لم أتيحت لها الفرصة لتقديم التدريب في أي موضوع لحد الآن.

تم تقديم جميع الأخبار التي نشرت من قِبل صحيفة أيدينلك التي لا أساس لها من الصحة إلى القضاء في عام 2012 وتم الحكم عليها بتهمة الأخبار الكاذبة. تم نشر قرارات المحكمة على موقعنا الإلكتروني (http://www.sadat.com.tr/tr/haberler/haberler/337-mahkeme-kararlari.html ).

.للحصول على المزيد من المعلومات حول منتجاتنا وخدماتنا الرجاء النقر على الأيقونة

Whatsapp Contact Line


Stay informed about our services!


Click to subscribe our newsletter