توضيخ بخصوص الأخبار الكاذبة لصحيفة أيدنليك.

في النسخة بتاريخ 03 سبتمبر/ أيلول 2012 نشرت صحيفة أيدنليك أنباء كثيرة عن شركة صادات المساهمة. التي ملئت نصف صفحتها الرئيسية والصفحة التاسعة بأكملها في هذا الخبر وأعلنت أنها سنواصل الخبر في الغد؛ أتهم ASDER وصادات المساهمة بإضافة معلومات غير واقعية عن طريق تفسير المعلومات الموجودة في الموقع الإلكتروني لشركة صادات المساهمة من منظورها الخاص.

لا يمكن تشويه موضوع واضح وصريخ إلا بهذه الطريقة.

 تأسست أو وصلت الى الاستقلال تقريباً 60 دولة إسلامية بعد الحرب العالمية الثانية.

كانت هذه الدول أثناء تأسيس قواتها المسلحة تحتاج الى الدعم والمساعدة من أجل التنظيم والتجهيز من البلدان ذات التقاليد العسكرية العميقة والمنتجة لصناعات الدفاعية.

واليوم تعمل شركات "استشارات الدفاعية" الغربية في حوالي 20 دولة إسلامية.

إن دولتنا، في وضع يمكنها المقايسة مع نظرائها في الغرب. بتقاليدها الراسخة في المجال العسكري، مثل تشكيلها العسكري وانضباطها وتدريبها وقوتها القتالية.

من ناحية أخرى، حققت تطورات مهمة من حيث صناعات الدفاعية وأصبحت في وضع يمكنها إنتاج المركبات القتالية الرئيسية.

أصبحت القوات المسلحة التركية مستقلة منذ عام 1990، تسعى جاهدة إلى نقل خبرتها بناءً على تقاليدها الراسخة سواءً للبلاد التركية أوالى 27 دولة لديها ارتباط تاريخي مع دولتنا.

ولكن هناك دول ومناطق لا تستطيع الوصول إليها. إن طلبات الخدمة من الدول التي لا تستطيع قواتنا المسلحة اللحاق بها لا تتوقف. فهي تلبي هذه الاحتياجات من القنوات الأخرى.

 شركة صادات المساهمة هي شركة استشارات الدفاعية الدولية نشأت مع تجمع الأشخاص الذين يرون هذه الحاجة ويشعرون بالالتزام بتقديم هذه الخدمات.

وتسير فعالياتها في إطار القانونين 5201 و5202.

ووفقاً للقانون رقم 5202 وأحكام اللائحة التي أعدت وفقاً لهذا القانون، أعدت شركة صادات المساهمة بعض المستندات والمعلومات لتقديمها لرقابة وإشراف وزارة الدفاع وإرسالها إلى وحدات الوزارة في بداية يونيو/حزيران. بعد الموافقة عليها، ستتاح لها الفرصة للقيام بالأنشطة المحددة في اتفاقية الشركة.

حتى هذا التاريخ، كانت تعمل في جمع المعلومات والوثائق المطلوبة لأنشطتها، لم تقوم بأي نشاط بشكل فعال حتى الآن. هي مؤسسة تجارية مشروعة شفافة ليس لديها أعمال سرية وخفية تعمل في المجال المتيح لها في القوانين وفعالياتها في المستقبل ستسير على هذا المفهوم. 

بعد هذه التوضيحات العامة، أود أن أعود إلى خير صحيفة أيدينليك.

يوم الأربعاء 29 أغسطس/ آب مراسل من صحيفة أينلك يقول أن اسمه جايهون بوزكورت بعد الاتصال بشركتنا والحصول على معلومات عامة عن شركتنا، ذكر بعض الادعاءات.

وسأل عما إذا كنا قد درّبنا المعارضين السوريين، وما إذا كانت الأموال التي تم جمعها في دول الخليج تذهب إلى المعارضة عن طريقنا.

وقلنا، لم تنخرط شركتنا بنشاط حتى الآن، لا في البلد ولا في الخارج، ولا يتم تدريب أي دولة أو مجموعة؛ لقد ذكرنا أنه لا يوجد أموال تلقيناها واستلمناها ليتم إعطاؤها للمعارضة السورية من أي دولة ومصدر.

لذلك، فإن الأخبار حول هذا الموضوع لا علاقة لها بالواقع. "تم تدريب 2800 شخص من قبلنا و300-400 مجموعة تم تدريبنا من قبلنا في بعض المعسكرات بالإضافة هدفنا هو تدريب طاقم يضم أكثر من 4500 شخص" هذه المعلومات كلها كذب.

تؤمن شركة صادات المساهمة أن نظام بشار الأسد في سوريا فقد شرعيته، وأن الإدارة قامت باضطهاد شعبها ما لم يفعله الغزاة ويجب دعم معارضة هذه النظام. ولكن لا يمكن قيامها بهذا الدعم بإرادتها ودون موافقة الجمهورية التركية. على الرغم من طلب المعارضة السورية، لم يتم تقديم الدعم التدريبي لأن عملية تأسيس الشركة لم تكون مكتملة.

يعني، نحن لا ندرب ونسلح "العصابات" السورية.

ستكون شركة صادات المساهمة قادرة على تقديم الدعم الاستشاري والتدريب والتجهيز للقوات العسكرية للدول الأجنبية في المجالات التي ستحتاجها، والتي تعتبرها شرعية من قبل دولتنا.

لم تبدأ بهذه الخدمات بشكل فعال حتى الآن.

إن النظر إلى شركتنا على أنها " منظمة قانونية لحرب العصابات" لا يمكن أن يكون إلا نتيجة لفكر مشوه. التدريبات التي ستنفذها شركة صادات المساهمة، كما تفكر وتدعي الصحيفة المذكورة، ليست تدريبًا على الحر غير النظامية لاستخدامها ضد المدنيين الأبرياء؛ سيكون التدريب ضد القوات العسكرية التي احتلت بلاد للقوات المسلحة الأجنبية الذين يرغبون في تلقي تدريب من أجل خنق الغزاة في الأراضي التي احتلتها عندما لا يكون لديهم سلطة نظامية. يعتبر كل من69+*- هذا التدريب والعملية مشروعة أمام القانون المحلي والقانون الدولي. قبول هذا كجريمة يعني خلط القش مع التبن.

 

Aydinlik 01 09 2012

 

aydinlik sayfa 1

aydinlik sayfa 9

 

شركة صادات المساهمة أهي ليست شركة تأسست بأمر من الحكومة. على العكس، حاول المسؤولون الحكوميون فهم مبادرتنا. هي شركة أنشأها أشخاص يشعرون بمسؤولية تقديم هذه الخدمة كحمل على أكتافهم، مستقلة عن السياسة اليومية.

من ناحية أخرى، فإن ASDER، التي نفخر بكوننا عضوًا فيها، تصرفت دائمًا وفقًا للقانون والعدالة، الادعاء اليوم أنها مكلفة بهمة تسريب معلومات ووثائق وإنشاء نسخ مزيفة في قضيتي أرغنا.

كون والمطرقة. ليست سوى كذب وخيال وافتراء. لم يفعل أعضاء ASDER أي شيء سوى الإبلاغ بشكل صريح إذا كان هناك أي شيء يعرفونه. أعمالهم معروضة أيضًا للرأي العام وعلى مواقع الويب.

ونحن مقتنعين أن صحيفة أيدنليك بنشرها الأحبار عن شركة صادات المساهمة أتاحت الفرصة لبعض الجهات بأن تتحكم بها. مع الاحتفاظ بحقنا القانوني نعلن عن حقائق شركة صادات المساهمة للرأي العام بكل احترام وتقدير.

عدنان تانريفردي

جنرال متقاعد

رئيس مجلس إدارة صادات المساهمة

Similar Topics